يربط كثيرون التدخين بتصبغ الأسنان فقط، لكن تأثيره على الفم أعمق من ذلك بكثير. والشيشة ليست بديلاً «أخف»؛ فجلسة الشيشة الواحدة قد تعرض الفم لكمية كبيرة من الدخان والمواد الضارة.
التأثيرات على الفم
- أمراض اللثة: المدخنون أكثر عرضة لالتهاب دواعم السن وفقدان العظم والأسنان. والتدخين يقلل نزيف اللثة فيُخفي الالتهاب، فيكتشف متأخراً.
- التصبغات: اصفرار وتصبغ بني يصعب إزالته.
- رائحة الفم المستمرة.
- ضعف الالتئام: بعد الخلع والجراحات، وزيادة خطر «الحفرة الجافة» بعد الخلع.
- انخفاض نجاح الزراعة: التدخين من أهم عوامل فشل زراعة الأسنان.
- تغيرات في أنسجة الفم: بقع بيضاء، وزيادة خطر أمراض خطيرة في الفم.
- ضعف حاستي التذوق والشم.
إذا كنت مدخناً
- زيارة كل 3–4 أشهر للتنظيف وفحص اللثة وأنسجة الفم.
- أخبر طبيبك بعادات التدخين بصدق، لأن ذلك يغير خطة العلاج.
- عناية يومية مكثفة: تفريش مرتين، خيط يومياً، وتنظيف اللسان.
- افحص فمك بنفسك وراجع الطبيب عند ملاحظة أي تقرح لا يلتئم خلال أسبوعين أو بقع بيضاء أو حمراء.
قبل العلاجات التجميلية والزراعة
إذا كنت تخطط لزراعة الأسنان أو ابتسامة هوليوود، فالتوقف عن التدخين، أو على الأقل التوقف قبل الإجراء وبعده لفترة، يحسن النتائج بشكل كبير.
الخبر الجيد
الإقلاع عن التدخين يحسن صحة اللثة تدريجياً، ويقلل المخاطر مع الوقت. وتتوفر في المملكة عيادات متخصصة لمساعدة المدخنين على الإقلاع. فمك سيشكرك على هذا القرار.
احجز استشارة مع د. لمياء أبو غزالة في الرياض واحصل على خطة علاج واضحة.
هذا المقال للتوعية العامة ولا يغني عن الفحص لدى طبيب الأسنان.