لسنوات طويلة كانت الحشوات الفضية (الأملغم) هي الخيار الأشهر لعلاج تسوس الضروس. واليوم أصبحت الحشوات التجميلية بلون الأسنان هي الخيار الأشيع. فما الفرق؟ وهل يجب تغيير الحشوات القديمة؟
الحشوة الفضية (الأملغم)
- متينة ولها تاريخ طويل في الاستخدام.
- لونها فضي داكن يظهر عند الضحك.
- تحتاج إزالة جزء أكبر من السن لتثبيتها ميكانيكياً.
- قد تتمدد وتنكمش مع الحرارة، ما قد يسبب تشققات في السن مع السنين.
الحشوة التجميلية (الكومبوزيت)
- بلون السن وتندمج معه.
- تلتصق بالسن كيميائياً، فتسمح بتحضير أكثر محافظة.
- تحتاج تقنية دقيقة وعزلاً جيداً أثناء التطبيق.
- قد تتأثر بالتصبغ قليلاً مع الوقت.
هل يجب تغيير الحشوات الفضية السليمة؟
ليس بالضرورة. إذا كانت الحشوة سليمة، دون تسرب أو تسوس حولها أو تشقق في السن، فلا داعي لتغييرها لمجرد أنها فضية. إزالة حشوة سليمة تعني فقدان جزء إضافي من السن.
متى يُنصح بالتغيير؟
- وجود تسوس تحت الحشوة أو حولها.
- تشقق في الحشوة أو في جدران السن.
- تسرب يسبب حساسية أو ألماً.
- رغبة تجميلية واضحة، خاصة في الأسنان الظاهرة، بعد مناقشة المزايا والعيوب.
والحشوات الكبيرة؟
إذا كانت الحشوة القديمة كبيرة جداً، فقد لا يكون الكومبوزيت كافياً لوحده، ويكون الترميم الخزفي الجزئي (Inlay/Onlay) أو التاج أفضل لحماية السن.
في الفحص الدوري نقيّم حشواتك القديمة بالأشعة ونخبرك بصراحة إن كانت تحتاج تغييراً أم لا.
احجز استشارة مع د. لمياء أبو غزالة في الرياض واحصل على خطة علاج واضحة.
هذا المقال للتوعية العامة ولا يغني عن الفحص لدى طبيب الأسنان.